الأحد، 29 سبتمبر، 2013

ترجمة #فشل ‏

هناك الكثير من البوستات المنتشرة حول الترجمات المضحكة، سواء كانت للائحة طعام (menu) أو يافطة محل أو اعلان ما، استخدم المعنيون خدمة ترجمة جوجل ربما، مع انه في بعض الأحيان تبلغ رداءة الترجمة حد لا أتصور أن العم جوجل ممكن أن يوافق عليها.

أترككم مع بعض منها: 
متأخرة!!

لا تعليق!!

بتعرف خضر؟

لا أعلم ما المقصود بها، ربما المتضايقات؟!

Yummyyy!!





ربما الحقير هي الترجمة الصحيحة لغوياً ولكن....



ذكرتني ب: أعد ترتيب الجمل لتصبح فقرة ذات معنى
ترجمة كلمة كلمة

والله مش حتروحو النار لو قلتو موسيقى

Around the corner!
أشكر أصدقائي مروة يحيى وعمر أبو عمر لتزويدي ببعض هذه الصور

الأربعاء، 11 سبتمبر، 2013

حب

حبيتك يوم ما عرفت إنك بتسمع زياد وبتعرف أغاني مرسيل وبتحب محمود درويش

وحبيتك أكتر يوم ما خبرتني انو فيروز لكل الأوقات ومش بس للصبح

وأكتر شي حبيت فيك إنك ما بتعرف ترقص بس بتعرف تحس الموسيقى أكتر من أي حدا تاني
 
وبتعجبني كيف ممكن تتركني عمبحكي واشرح لساعات طويلة غنية بسيطة متل: أديش كان في ناس، أو مش بسيطة متل وحدن، وما بتقاطعني أو بتهز راسك عن عبث 

وبحب كيف ممكن ما تنتبه اذا غيّرت لون شعري بس بنتبه اذا دمعت عيني ولو شوي 

ولما عرفت انو رأيك بالحياة انها مش هم كبير والناس بتعتل هم عالفاضي، كبرت بعيني أكتر وأكتر 

وحسيت اني قربت منك أكتر لما فهّمتني انو ممكن يمر أيام وتنسى تخبرني انك بتحبني بس مش معناتو انك نسيتني أو انك ما بتحبني 

وكبرت بقلبي لما شفتك من بعيد عمبتبتسم لطفل صغير وبتلاعبه 

بيعجبني انك ما بتستحي تقول انك ما بتعرف، كتير بتصير رجّال بنظري 

وأكتر كمان لمّا قلتلي "شو غريب انو أخ يقتل اختو على شي هو كمان بيعملو" 

بس أكتر أكتر شي حبيتك  لما خبرتني انو حلم حياتك يكون عندك ابنة وتربي فيها الحرية والايمان في النفس

بحبك




الثلاثاء، 20 أغسطس، 2013

خاطرة

قبل أن تخرج من حياتي، يُرجى إعادة ترتيبها كما كانت في السابق: 

فرحٌ مقنّن ومحسوب  

صباحٌ ثقيل، مشوّش بالأفكار 

جسدٌ مهمل، عن قصد أو بدونه 

عينان سارحتان في المستحيل 

قلبٌ محمّل بالفراغ 

وعداوة مع المرآة

السبت، 22 يونيو، 2013

عساف وقرار بيبسي

يبدو أن الشركة الممولة لبرنامج آراب أيدول وهي شركة بيبسي لها تحفّظ على امكانية فوز المنافس الأول في البرنامج محمد عسّاف. وصلني من مصادر جداً مقربة من البرنامج أن بيبسي لا تريد أن تزعزع صورتها في اسرائيل و"تسمح لمشارك من فلسطين بالفوز باللقب". 

ربما أستبق الأمور وأتمنى أن تكون معلوماتي خاطئة ولكني أكتب هذا الآن تحسباً لأي "لعبة" ممكن أن تلعبها بيبسي بمباركة الأم بي سي ضد محمد عسّاف الليلة. وأصبحت أميل لهذه النظرية بعد أن شاهدت الحوار الذي جرى بين الاعلاميين طوني خليفة ونيشان حيث أكّد الأوّل أن وعلى الرغم من انه يستحق اللقب ولكن ممكن أن يكون عساف ضحية تلاعب بالأرقام. وقد نوّه بهذا الموضوع وسيلة اعلامية أخرى التي علّقت على الرسائل الخاطئة التي تقول: أحمد جمال يشكر تصويتكم رداً على الرسائل التي تحمل رقم 3 وهو رقم عسّاف.

كما تقول مصادري أن بيبسي تود أن يكون اللقب لمصر مرة أخرى. 
  وهذا مقطع من حوار طوني ونيشان:


تحديث (23 يونيو 2013)- فاز محمد عسّاف!!! ربّما كان كل ما تقدّم اشاعات مغرضة وأنا ببساطة "شربتها"، أو ربما قررت الأم بي سي  أن تحسن التصرف بعد أن تم تداول هذه "الشائعات" على نطاق واسع وفعلت الصواب. لا ندري ولن ندري...ولكن الأكيد الأكيد وما نوقنه أن اللقب الآن مع من يستحقه وذلك بفضل موهبته اولاً، ومن دعموه ثانياً، وطبعاً الأم بي سي ورعاة البرنامج. شكراً لكم جميعاً.

السبت، 8 يونيو، 2013

فنان المعبر وأبو نحل ‏

يعرف متابعو برنامج الآراب الأيدول المشترك محمد عسّاف وهو من أكثر المشتركين فرصة للنجاح والتقدم في البرنامج لمراحل نهائية، وذلك لسببين: أولاً موهبة عساف عالية جداً وثانياً هناك قوة دعم كبيرة جداً وحملة تصويت بين الصفوف الفلسطينية. 

لمن لا يعرف قصة عساف فهو شاب من فلسطين، غزة تحديداً؛ غزة المحاصرة، أكبر سجن بشري في العالم. استغرق عساف يومين ليصل الى القاهرة حيث كانت لجنة تحكيم الآراب أيدول في مصر  تنتقي المتسابقين للتأهل للبرنامج. وصل محمد متأخراً، وصل بعد الموعد وقد أُقفل باب التقديم، وهنا لُب الموضوع، فقد قام شاب آخر، فلسطيني من لاجئي مصر بالتبرع برقمه والتنازل عن دوره لمحمد بعد أن أيقن أن فرصة عسّاف أوفر من فرصته. هذا الشاب يدعى عبدالله أبو نحل. لنتأمّل للحظة هذا الموقف الفوق انساني. شاب يؤمن بموهبة شاب آخر ويقدّم له تذكرة عبور لعالم آخر كان هو نفسه يبتغيه. الرابط الوطني بين لاجئ في مصر ومواطن في سجن غزة أقوى وأهم من أحلام أحدهما. موقف يبشّر بأن "الدنيا لسّا بخير" ويُترجم بكلمتين: نكران الذات. 

فوز محمد عساف باللقب هو فوز شابين وقضية. قضية أصبحنا ندرك أنها قضية رأي عام. معركة شعب "يحب الحياة اذا ما استطاع اليها سبيلا". يقاوم بالأغنية والوتر وحب البقاء. 

لمن يستطيع التصويت لمحمد عساف من الامارات يرسل رسالة نصية بالرقم (3) الى 9001 





الأحد، 26 مايو، 2013

قصة قصيرة جداً ‏

هي:       عادية
هو:        من؟
هي:       التي تتمعن بتفاصيلها الآن
هو:        ربما عادية بنظرك
هي:       لطالما جذبك العادي
صمت
هي:       ربما يشعرك بالتفوّق
هو:        لا أعتقد
هي:       أتخيفك من هي فوق العادي؟
هو:        بالطبع لا!!!
صمت
هو:        خطيبتي لم تكن عادية...بالتأكيد ليست عادية
هي:       السابقة
هو:        نعم...خطيبتي السابقة
صمت مطول
هي:       لما نحن هنا؟
هو:        لأشتري وتر الصول لغيتاري
هي:       أصدئ مجدداً
هو:        أجل
هي:       لم تعد تؤلف مثل قبل
هو:        لم تعد تزعجني الموسيقى في داخلي
هي:       أصبحتَ أناني
هو:        أنا أناني
صمت
هي:       متى ستعود للتأليف؟
هو:        حين يضيق صدري بلحن ويلح علي بالخروج
هي:       أوفتتتت.... لا أحب اجاباتك
هو يضحك
هي تبتسم
هي:       فلماذا اذاً تشتري أوتاراً جديدة؟
هو:        لأكون جاهزاً وأجد حيزاً للحن ان أصر على الخروج
هي:       لا أفهمك
هو:        لا أفهمني 
###