الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

الألف اللئيمة

هناك الكثير من القواعد في اللغة العربية التي لا نفهمها. فلغز "عمرو وداود" ما زال غير مفهوم، وما زلنا نحدق بهذين الإسمين لنتأكّد أننا لم نرتكب خطأ املائي حين ندونهما. 

أريد أن أركّز هنا على قاعدة معينة أسميها بلغتي "قاعدة الاسترضاء" وهي حين ننصب أو نجذم  الأفعال الخمسة المتصلة بواو الجماعة بحذف حرف النون من آخرها ونستعيض عنها بالألف وكأننا لا نقوى على زعل هذه الأفعال (ربما لأنها للمذكّر!!). ومثال على ذلك: يذهبون تصبح لم يذهبوا/ يأكلون تصبح لن يأكلوا. 


إلا أن هذه الألف أربكت الكثيرين! ففي جمع المذكّر السالم تحذف النون أيضاً اذا كان الاسم مضافاً، فنقول: معلّمو المدرسة. والآن اذا تتصفح أي جريدة مرموقة أو تقرأ أي مقال لكاتب ستجد  (في كثير من الاحيان) خطأ كتابة الألف بعد الواو في جمع المذكر السالم المضاف؛ معلموا المدرسة!! 


فيا اخوتي وأخواتي في الانسانية هذا خطأ. لا يوجد ألف في آخر الأسماء فقط في الأفعال. أرجو أن تتذكروا هذه القاعدة.